سي سي إينرجي ديفالوبمنت تُشارك في منتدى عُمان للطاقة وتستعرض دور الإدارة الفعالة لترابط المياه والغذاء والطاقة في تعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي

سي سي إينرجي ديفالوبمنت تُشارك في منتدى عُمان للطاقة وتستعرض دور الإدارة الفعالة لترابط المياه والغذاء والطاقة في تعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي

مسقط، 2 يناير 2021 – شارك والتر سمبسون، مدير عام شركة سي سي إينرجي ديفالوبمنت، في النسخة الثامنة من منتدى عُمان للطاقة لعام 2021م والذي انعقد مؤخراً تحت عنوان ’سبل إيجاد حلول مستدامة وشاملة لتحقيق أمن المياه والغذاء والطاقة في سلطنة عُمان‘. وشهدت هذه الفعالية مشاركة نخبة من أبرز الخبراء الذي تبادلوا وجهات النظر والآراء حول ترابط المياه والغذاء والطاقة في عُمان. وتضمن المنتدى حلقة عمل افتراضية أتاحت الفرصة أمام المشاركين لمناقشة آليات عمل مختلف القطاعات من أجل تحقيق هدف واحد ألا وهو الإدارة الفعالية لترابط المياه والطاقة والغذاء.
وخلال المنتدى، تم تسليط الضوء على أهمية تحقيق الترابط لهذه القطاعات في سلطنة عُمان بشكل عامٍ وعلى مستوى المحافظات. وركز الضيوف على تبادل وجهات النظر والآراء حول التأثيرات المتبادلة بين الترابط واتجاهات وفرص النمو طويلة الأمد. كما استعرضت الفعالية أهمية وضع حوافز مناسبة لجذب الاستثمارات الاجنبية المباشرة وسُبل إيجاد بيئة مواتية لتأسيس الشركات وتطويرها بصورة مستدامة.
وخلال حديثه خلال المنتدى، استعرض والتر سمبسون الدور المهم الذي يلعبه قطاع الطاقة مؤكداً أن التغييرات والتطورات التي يشهدها تتطلب تعزيز التعاون المتبادل والمشترك بين جميع أصحاب المصلحة والشركاء من أجل مواجهة التحديات الراهنة وتوظيف كل الفرص الممكنة والمتاحة.
وتعليقاً على ذلك، قال سمبسون: “يتميز قطاع النفط والغاز بموارده المتعددة حيث يضيف قيمة كبيرة في هذا الشأن. ولذا، نسعى إلى بناء وتعزيز الثقة بين جميع الشركاء وأصحاب المصلحة وهو الأمر الذي يمكن أن يتحقق من خلال الحدّ من الانبعاثات والتحلي بالشفافية فيما يتعلق بالجهود التي نبذلها للوصول إلى هذا الهدف. كما أن الأمر يتمحور حول إدارة مصادر المياه بشكل فعال وقد يحدث ذلك من خلال إعادة استخدامها أو التأكد من أن المياه المالحة لا تؤدي إلى تلويث المناطق الأخرى. وعليه، يجب أن تتم إدارة الموارد بشكل مسؤول وتوطيد جسور التعاون مع المجتمع، إضافة إلى تطبيق حلول مبتكرة. وبالطبع ستؤدي هذه الخطوات إلى دعم ومساعدة مختلف القطاعات في أنحاء سلطنة عُمان”.
هذا وبحلول عام 2050م، يتوقع الخبراء أن يصل عدد سكان العالم إلى 9 مليارات وسينتج عن ذلك ارتفاع في الطلب على المياه بنسبة 55%، وبنسبة 60% على الغذاء. كما يعتقد الخبراء أن ينمو الاقتصاد العالمي بأربعة أضعاف حجمه الراهن إذ سيستخدم ما يصل إلى 80% من موارد الطاقة. ووفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، فإن توفر المياه والطاقة والغذاء هو أمر مشترك ومترابط في جميع أنحاء العالم وله دور بالغ الأهمية في تحقيق التنمية المستدامة والحدّ من الفقر وضمان رفاه الإنسان. جديرٌ بالذكر أن ترابط المياه والطاقة والغذاء هو مؤشر عالمي يتألف من 21 مؤشراً عالمياً متاحاً. وفي عُمان، تبلغ قيمة مؤشر ترابط المياه والطاقة والغذاء 54.8 مما يجعلها في المرتبة الـ 85 ضمن الدول التي تم تقييمها خلال العام 2021م.
واختتم سمبسون بقوله: “لا شك أن قطاع الطاقة طالما اتسم بالابتكار مما ساهم في مواجهة عدد من أصعب التحديات على مدار سنوات. كما أن هناك أداة في غاية الأهمية ولم يتم توظيفها بشكل كامل حتى الآن ألا وهي الرقمنة التي تمكننا من استخدام البيانات لتحقيق الكفاءة المطلوبة في الترابط بين المياه والطاقة والغذاء بالشكل الذي يضمن توفر وإدارة هذه الموارد عبر التعاون المشترك والحدّ من المقايضات بين مختلف القطاعات”.